09 يوليو، 2010

تراب الماس


معلومات عن الكاتب:

أحمد مراد ..

الاسم بالكامل أحمد سيد عبد الكريم مراد

مواليد 14-2-1978 القاهرة ..

تخرج من مدرسة ليسيه الحرية بباب اللوق عام 1996

خريج المعهد العالي للسينما دفعة 2001 قسم تصوير سينمائي ..

المهنة : مصور و مصمم جرافيك و كاتب..

فيرتيجو هي أولى أعماله الأدبية..

صدرت طبعتها الأولى عن دار ميريت في سبتمبر 2007


رواية تراب الماس

هى بجد من الروائع لكاتب شاب فى مقتبل عمره حيث يبدأ من خمسينيات القرن الماضى بسرد جميل واسلوب جذاب لحارة اليهود بحى الجمالية حيث شهدت ناريخ جده الطويل (حنفى الزهار)  ودكانتة وما كان يشاهدة اثناء عودتة الى بيتة وصداقته بأهل الحارة من يهود ومسلمين وفى مشهد آخر يسطو نابشى القبور على قبر جده وسرقة اسنانة الذهبية والجمجمة لبيعها للطلبة أو عمل دماغ.....!!!!
بعد ذلك ينتقل الى سرد قصة والده (حسين حنفى الزهار) وفشلة هو وأخوتة فى ادارة الدكان كما تنبأ جدة وبيع الدكان وتطوعة فى الجيش ورجوعة ماشيا على قدمية بعد مقتل زملائة ثم تعيينة مدرسا واعرتة الى السعودية أربع سنين يرجع بعدها ليودع أموالة عند الريان الذى بعد فترة يحجز على أموال الريان يصاب والدة بشلل نصفى يجعلة قعيد الكرسى وأكتفى بأن يراقب الحى بمنظارة المعظم ليرى فى احدى المرات مالا يجب أن يراة يؤدى اللى قتلة ونجاة ابنة طه من المذبحة
لم يكن "طه" سوى مندوب دعاية طبية في شركة أدوية؛ حياة باهتة رتيبة، بدلة و كرافتة وحقيبة جلدية ولسان لبق يستميل أعتى الأطباء لأدويته..
كان ذلك قبل أن يسقط..
جريمة قتل تتركه خلفها وقد تبدّل عالمه.. للأبد..
تتحول حياته إلى جزيرة من الأسرار، يبدأ اكتشافها في دفتر عتيق يعثر عليه مصادفة، ويجد معه أداة رهيبة (تراب الماس) لها فعل السحر..
سنقرأ هنا كيف تتحول هذه الجريمة إلى سلسلة من عمليات القتل.يبدأها والده ويستمر هو وكيف يصبح القتل بابًا يكشف لنا عالما من الفساد، وسطوة السلطة التي تمتد لأجيال في تتابع مثير لا يؤكد أبدا أن "طه" سيصل إلى نهايته..

19 يونيو، 2010

ال مملكة

يعتقد بعض السائقين أن السيارات الاجرة التى يعملون عليها هى ملكية خاصة لهم بل على العكس تماما فهى ملكية عامة جدا لكل من فكر فى استخدامها من الناس الغلابة فهم من يعطونهم نقودهم مقابل التوصيل لكن أن ينقلب الامر الى تعنت بعضهم احيانا أو أخذ أجرة زائدة باى حجة يعتبر تعدى على حقوق الغير ويجب عدم السكوت على ذلك ووضع لوائح لمحاسبتهم على مل يعملون فالامر أصبح مفتوحا لأى شخص ان يقود سيارة سواء يحمل رخصة او لا يحمل عقل ايضا ...

تجد الواحد منهم يفعل فى سيارتة ما يشاء واقل مثال التدخين فكلنا يلاحظ ما يفعلونة وسكوتنا على هذه الافعال جعلهم يتمادون فى غيه قاتلهم الله فيجب الا نسكت على فعل خطأ حتى يرتدع هؤلاء المساكين - نعم هم كذلك فكل فاقد للعقل مسكين- يتم هذا على مرآى ومسمع من رجال المرور  فيجب وضع غرامة على التدخيت أيضا مثل المحمول فهذة تلهى عن الطريق والمستفز أنهم يضعون لوحة واستيكر عدم التدخين بجوار رؤسهم - التى يوجد بها العقل أيضا إن وجد أصلا- ناهيك عن ايذاء الاخرين الذى نهى عنه الاسلام وجميع الشرائع السماوية.

فيجب علينا نحن الركاب ان نمنعهم بالذوق وليس بطول اللسان أو الاستظراف فهذا يجعلهم كال.....المتوحشة (ممكن تمشى الذئاب) والتلذذ بتعذيب الاخرين وعدم السماح لاى راكب أن يدخن ويكسر عين السائق بأن يعطيه واحدة ويحلف ويحمر وجهة وممكن يحلف بالطلاق وكأنة يعطيه شكولاتة بل هى سم ونحن نعرف جميعا اضضرار التدخين السلبى 

ثم يجب ايضا عدم السماح بزيادة الاجرة فهو يأخذ حقة بما يرضى الله ولا يقل أحد هى جات على الربع جاتك نيلة يا سلبى .

29 مايو، 2010

المنافسة ال شريفة فاضل

يرتبط مفهوم المنافسة عند غالبية الشعب المصرى برأيين......

ما يتم انتاجة من نفس السلعة ويظهر أحدهما بأقل سعرا من المنتج الاخر فيشك المواطن الغلبان دائما فى هذا الموضوع وأول شىء يفعلة أنه ينظر الى تاريخ الانتاج؟! - وهو مالايحدث عن ظهور سلعة جديدة واضح تماما الفرق يأخذها ليجربها ثم يكتشف بعد ذلك مايريد أو يطرمخ على الموضوع وهو هيحصل ايه

 ما يتم انتاجة ويكون جديد خالص فيجرب من باب العلم بالشىء ولا الجهل به ...راجع النقطة السابقة !!!!

المهم ظهر كام اعلان يسخر فية احدى المنتجات الغازية من الاخر-نفس الطعم أيضا ولا يوجد هنال فارق حتى لون الزجاجة واحد- بانه مش متعبى من شركة الكهرباء ولا بيلسع شوف الفرق..

ايضا قضية شركة الشيبسى الشهيرة بأن شركة أخرى تنتج نفس المنتج أخذت الشعار منها والكلمة قريبة من نفس الكلمة الاخرى ونفس التصميم وأخذت تنشر اعلانات فى كافة الصحف لو استغلت فلوسها كويس لطورت من انتاج مصانعها ومنتجاتها التى هى الاقدم فى السوق.....

ثم نأتى للتنافس فى اعلان جرب نار الغيرة يا نشأت مقرمشات من اللى بيتشرب مش بيتاكل مولعة نار هل نفذت كل الافكار الجميلة فأصبح التنافس غير شريف وفرش الملايات كما تفعل الجارات فى الساحات الشعبية....

ثم الطامة الكبر احد معامل التحاليل الطبية المفترض انة يديرة نخبة من اساتذة الجامعة دخلوا هذا المجال باللاقتصار على أن كل واحد هو صاحب العلامة التجارية والاشراف الكامل من هذة الجهة ومحاربة الاخر على صفحات الجرائد - مع المفروض أن يتفرغوا لمعاملهم وتطويرها من أجل صحة المواطنين وليس من اجل علامة بتتباع من أى دولة والسلام وأسأل........